مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يدخل المونديال مرحلة جديدة في تاريخه باعتباره النسخة الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخباً، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى توسيع منظومة التحكيم بشكل غير مسبوق لمواكبة العدد القياسي من المباريات.
واعتمد "فيفا" قائمة تضم 170 حكماً بين حكام ساحة ومساعدين وحكام تقنية الفيديو، سيتولون إدارة 104 مباريات في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة.
وشهدت القائمة تحقيق التحكيم المصري إنجازاً تاريخياً، بعدما تم اختيار طاقم مصري متكامل للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى، بقيادة الحكم الدولي أمين عمر ضمن حكام الساحة، إلى جانب المساعدين محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، فيما تم اختيار محمود عاشور ضمن حكام تقنية الفيديو.
ويُعد هذا التواجد المصري الكامل إنجازاً غير مسبوق، ويؤكد المكانة التي وصل إليها التحكيم المصري على الساحتين القارية والدولية، بعدما نجح الرباعي في حجز مكانه بين نخبة حكام العالم المشاركين في إدارة مباريات المونديال.
وضمت قائمة حكام الساحة 51 حكماً من مختلف الاتحادات القارية، يتقدمهم عدد من أبرز الأسماء العالمية، فيما شملت قائمة حكام تقنية الفيديو 30 حكماً من مختلف أنحاء العالم.
وفي المقابل، أثار استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من القائمة النهائية اهتماماً واسعاً، بعدما حُرم من فرصة المشاركة في البطولة إثر منعه من دخول الولايات المتحدة، رغم تتويجه بلقب أفضل حكم في أفريقيا لعام 2025.
ويعكس هذا التوسع الكبير في قائمة الحكام حجم التطور الذي تشهده كأس العالم 2026، ليس فقط على مستوى عدد المنتخبات المشاركة، بل أيضاً من خلال منظومة تحكيمية أكثر شمولاً وتمثيلاً لمختلف قارات العالم.


























































